رفيق العجم
1
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
أ أئمة - الأقطاب كلهم عبد اللّه والأئمة في كل زمان عبد الملك وعبد الرب ، وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات وهما للقطب بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت والآخر مع عالم الملك ، ومنهم رضي اللّه عنهم الأوتاد وهم أربعة في كل زمان لا يزيدون ولا ينقصون . ( عر ، فتح 2 ، 6 ، 34 ) - الأئمة لا يزيدون في كل زمان على اثنين لا ثالث لهما ، الواحد عبد الرب والآخر عبد الملك والقطب عبد اللّه . ولو كانت أسماؤهم ما كانت وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات وهما له بمنزلة الوزيرين الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت والآخر على عالم الملك . ( نبه ، كرا 1 ، 39 ، 30 ) أئمة الأسماء - أئمة الأسماء : هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهيّة وهي الحي ، والعالم ، والمريد ، والقادر ، والسميع ، والبصير ، والمتكلّم . وهي أصول الأسماء كلها ، وبعضهم أورد مكان السميع والبصير . الجوّاد ، والمقسط ، وعندي أنهما من الأسماء التالية ؛ لاحتياج الجود والعدل إلى العلم والإرادة والقدرة ، بل إلى الجميع لتوقّفهما على رؤية استعداد المحل الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل بلسان الاستعداد ، وعلى إجابة دعائه بكلمة " كن " على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة ، فهما كالموجد والخالق والرازق التي هي من أسماء الربوبية ، وجعلوا " الحي " إمام الأئمة لتقدّمه على العالم بالذات ، لأن الحياة شرط في العلم والشرط متقدّم على المشروط طبعا . وعندي أن " العالم " بذلك أولى لأن الإمامة أمر نسبي يقتضي مأموما ، وكون الإمام أشرف من المأموم . والعلم يقتضي بعد الذي قام به معلوما . والحياة لا تقتضي غير الحيّ فهو عين الذات غير مقتضية للنسبة ، وأما كون العلم أشرف منها فظاهر ، ولهذا قالوا إن العلم هو أول ما يتعيّن به الذات دون الحي ، لأنه في كونه غير مقتض للنسبة كالوجود والواجب ولا يلزم من التقدّم بالطبع الإمامة ، ألا ترى أن المزاج المعتدل للبدن شرط الحياة ؟ ولا شك أن الحياة متقدّمة عليه بالشرف . ( قاش ، اصط ، 33 ، 11 ) - أئمة الأسماء هي الأسماء السبعة الأول المسمّاة بالأسماء الإلهية وهي : الحيّ والعالم والمريد والقادر والسميع والبصير والمتكلّم ، وهي أصول الأسماء كلها وبعضهم أورد مكان السميع والبصير الجواد والمقسط وعندي أنها من الأسماء الثانية لاحتياج الجواد والمقسط إلى العلم والإرادة والقدرة بل إلى الجميع لتوقفهما على رؤية استعداد المحل الذي يفيض عليه الجواد الفيض بالقسط ، وعلى سماع دعاء السائل بلسان الاستعداد وعلى إجابة دعائه بكلمة كن على الوجه الذي يقتضيه استعداد السائل من الأعيان الثابتة . فهي كالموجد والخالق